ألنــادي - أكبر مجــتمع عربي على الشبكه
الفرات الأزرق

الفرات الأزرق

سلاما أيها المتراس ان ضاقت بك المدن فما ضاقت بك السفن

02:35, 2008-Sep-5 .. التعليقات 0 .. رابط
سلاما أبا حيدر... بقلم :جهاد السعيد
مساهمات القراء

شاهدت منذ يومين برنامجا على قناة الحرة الأمريكة عن المعارضة السورية في الخارج..تكلم الرجال عن أشياء شتى لكن الدفىء الذي يشعر به المرء لدى سماعه حديثا صادقا وهادفا غاب كليا عن الحوار .


فجميع الذين تكلموا ليس  في وجوههم ملامح تدل من قريب أو بعيد على الحب أو الايمان .هكذا بدوا لي- على الأقل- مثل روبتات مسيرة بأجهزة تحكم في عواصم غربية وربما عربية تريد النيل من العلاقة الأخوية والإستراتيجية بين سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.تلك الصداقة المصيرية التي وضع أساسها العبقري الفذ الرئيس الخالد حافظ الأسد هي التي أثمرت نصرا عظيما ومبينا على العدو  الصهيوني التوسعي في حرب تموز  بقيادة سيد المقاومة البطل السيد حسن نصر الله..لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي يبكي اليهود توجعا من صواريخ حزب الله الذي دعمته سورية العروبة وإيران الإسلامية التي دوخت العالم بحنكة ساستها وصارت قوة نووية وصناعية .

وبعد أن كان الأوغاد برعبوننا بحزيران أصبحنا نخيفهم بتموز!!!

قال المعارضون  الكثير عن البلد وأوضاع البلد...

وأنا هنا لن أدافع عن أحد ولن أقول أن النعجة تنام قريرة العين الى جانب الذئب في مراعينا القاحلة هذا العام.

لكنني  لم اقدر على السكوت عندما سمعت ما تحدث به أولئك الأشخاص على القناة الأمريكية وأسلوب مدير الحوار ذو الوجه الجامد الذي يفتقر لكل الملامح المعبرة عن الانتماء للإنسانية ودفعني واجب الدفاع عن الحقيقة أن أعرض عليكم أيتها السيدات والسادة في أي مكان كنتم في هذا العالم الصغير.وأقول أن سورية أصبح فيها هامش كبير من الحرية مذ جاء الدكتور بشار الأسد وأن مسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد تأثرت كثيرا بعد الغزو الأمريكي الغاشم للعراق.

أمريكا التي تعرف تماما أن مسيرة الاصلاح في سورية بقيادة الدكتور بشار الأسد كانت تسير بالبلد نحو القوة والمناعة ضد عدوانها وتدخلها في شؤوننا الداخلية.وهي الآن تصطاد في الماء العكر من خلال تحريك الدمى التي تسمي نفسها بالمعارضة السورية. 

هذه المعارضة كما تسمي نفسها تريد أن يتغير كل شيء بين يوم وليلة وتصيرعندنا ديمقراطية على النمط الغربي ويضيع الحابل بالنابل.

هكذا دون مقدمات ولا تدرج .هناك ألف مرحلة على الأقل للوصول الى الديمقراطية الحقة وهؤلاء يريدون احراق 999 ويقفزوا فورا على صهوة العروس العنود  المنشودة الضائعة بكل بساطة.في بلد لا تزال العصبية القبلية تحكم الكثير من عادات وتقاليد أبنائه

يريد هؤلاء السادة أن نصبح مثل سويسرا أو السويد بمسحة رسول وتفيض البلاد سمنا وعسلا مثلما فاضت خوابي المسيح بالخمر في عرس قانا الجليل .

طيب يا اخي اتحدى اكدع واحد فيهم من أن يجمع شمل عشيرته على كلمة سواء.أو حتى أن يسًٍَِْير عائلته على كلمة واحدة دون أن يطلع له ألف معارض ومعارض في بلد كله شيوخ وزعماء  ...

اشتغل باابن الحلال ضمن نطاقنا الحيوي الممكن في هذا الزمن  العصبي المتأزم وتأكد تماما –يامن سممت صحرائنا بالسموم النووية-وصرت بقدرة قادر منقذا ومخلصا للسوريين من قصرك الفاسد في باريس:تسوق لنا أحاديث عفنة وقديمة عن خوفك وحبك للوطن..أين كنت كل تلك السنين بحق الشيطان؟؟؟وانت الذي يملك القصور وينعم بالذهب والزمرد والحرير,تأكل همبرغا مستوردا وتشرب الكوكا كولا والويسكي السكوتلندي؟؟؟

يا رجل العب غيرها وثق تماما أن أبسط مواطن سوري مفتح في الوحل ويأخذك الى النهر ويرجعك عطشان..

قال مناضل ويحاول الظهور بمظهر الباكي المغلوب على أمره لما آلت اليه الأمور....وهو صادق في هذا لكن أموره هو وفقدانه للسلطة بعد أن هرم وخرف وأصيب بجنون العظمة وربما الألوهية دفعة واحدة...

أقسم بالله أنني حر وابن حر في هذا البلد وأمشي مرفوع الرأس في بلدي..دليل سياحي أتكلم الانكليزية والطليانية والسويدية والنروجية والاسبانية والدانماركية والخرسانية ,امر بأزمة اقتصادية خانقة لأن أمريكا تحاصرني وتمنع السياح من القدوم الى سورية..لعنة الله على سياسة أمريكا وليس على الشعب الأمريكي فهذا الدموي المنغولي المجنون بوش لايمثل كل الشعب الأمريكي الذي أعطى العالم الكثير من الخير والمعرفة..

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها  ولكن أحلام الرجال تضيق

وشآم المجد منحت الجنسية لكل مواطني العالم فهل من المعقول أن تضيق بأبناء قحطان وعدنان وحافظ وغسان؟؟؟

الحرية والديمقراطية والذاكرة وأبو الطيب والبرت آينشتاين وحدود الامكان والمستحيل والقوالب الثابتة التي تتحرك دوما مثل الكون !

تعالوا الينا فهناك مكان جميل

لكم في القلب ولا تتركوا دم الأرض

الغالي يسيل من أجل ترهات

أمريكا ومزاعم بني صهيون

بأنهم هم وحدهم أبناء الله

والآخرون كلهم سدى.

فنحن في الشام

وبالشام

ولأجل الشام

لن نقبل بغير الهوا

العربي

أنا مثلا وفي مدونتي هذه أكتب ما أريد ولا اخشى في الحق لومة لا ئم.لكن هل من الضروري أن أسب وأشتم وأدعي أن الأمور في هذا البلد سيئة 

 الى حد لايصدق.أو أن أكذب على المراهقين وذوي العقول السميكة وأدعي البطولة وأن القيامة ستقوم قريبا ويذهب كل شيء الى الجحيم.

ان الذي يريد الإصلاح والخير لهذا البلد لا يلجأ الى أساليب شيطانية ويستعين بالعدو المبين على اخوته وأبناء جلدته ولا يحسب الا مصالحه الشخصية أولا وقبل كل شيء.

الذي يحب بلده ويغار عليها يعمل من أجلها ولا يلجأ الى الأمريكي والاسرائيلي ليستقوي بهم كما فعل سيء الذكر جلبي العراق الموصوم بالعار حتى وان ملك كل نفط العراق  سيظل خائنا في نظره ونظر جميع الوطنيين وهو الذي دخل أرض الرافدين المباركة على ظهر دبابة أمريكية.

خسأ الخاسئون

 والحرة تجوع ولا تأكل ثدييها!

نحن السوريون بخير وحالنا أفضل بكثير مما يريد أن يوحي به معارضو الحكم ,خاصة المتأمركون الجدد..بيانوني وخدام ومن شاكلهم...

أقول لهؤلاء أستحوا على أنفسكم واتقوا الله .واذا أنكم تريدون مصلحة البلد حقا فلا داعي لهذه الأكاذيب وإثارة النعرات الطائفية.فتحن بلد متعدد الطوائف ولنا الفخر بأننا كذلك فهل يريد السيد البيانوني أن يطبق الشريعة الأسلامية مثلا ويجبر أتباع الطوائف الأخرى على فعل مايراه هو مناسبا للجميع؟؟!

الجميع يعيش في الشام بسلام وأمان.

فيالها من لوحة جميلة أبدعها الرب

 قل نظيرها حتى في بلدان تدعي الديمقراطيو وحرية العبادة.

هم يريدون الهدم ونحن نبني على ما يوجد من بناء

هم يريدون عصا سحرية والرجل الصادق قال ليس عندي واحدة لكن ساعدوني كي نبني بلدنا معا يدا بيد..

هم يريدون المناصب  والسلطة والرجل العربي يريد أن يسعد أطفال سوريا

 ويوفر لهم حدائق جميلة وأقلام ملونة وصور ودفاتر

 ويتمنى أن يأتي ذاك اليوم الذي

يقبل كل واحد منهم ويقول لهم :

أيها الأطفال أنا أحبكم كثيرا مثلما أحب أبنائي ....

أعرف أنك تتمنى هذا اليوم  يا سيدي.وانشاء الله هو ات لامحالة.طالما بقي الشرفاء والغيارى على عزة الأمة وكرامة ترابها المقدس...

يعني بالله عليكم أيها المثقفون العرب الشرفاء ماذا تقولون في رجل شغله الشاغل لملمة أشلاء العروبة المتهاوية في كل مكان..بقي يكافح وحده

للحفاظ على ما تبقى من شيم العرب...ولغة العرب التي يأبى الا أن يتكلمها بإتقان كما كان يفعل أبوه الذي زرع سوريا ورفع من شأن العمال والفلاحين....نعم أيها الأخوة الآن وبعد أن أصبح الرجل الكبير في ذمة الله أقول أيضا ما كان يجب أن أقول بحقه منذ زمن بعيد...

المرحوم حافظ الأسد كان يحب الأشجار وأبى الا أن يجعل بلده كلها تبدو مثل حديقة جميلة فدعم الزراعة والمزارعين الى أبعد الحدود.....

وكان الرجل يشتغل بصمت ودون ان يثير أية ضجة تذكر لا حوله ولا فيما يخص عائلته الكريمة التي بالكاد نعرف أسماء أفرادها

 نحن السوريون..

والآن يشتغل الدكتور بصمت من أجل حبيبته سوريا العظيمة التي أعطت للعالم أغلى ماملك على مر العصور ألا وهي الأبجدية الأولى التي انجبت اليونانية واللاتينية فيما بعد ونورت الدنيا بنعمة الكتابة  ...

وانشاء الله ستعطي العالم المزيد من الخير والعلم والمعرفة تحت راية الأسد  الأبية الشماء

ووحده التاريخ سيكشف نشوز هؤلاء الأقزام الذين باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان لعدو أمتهم.

فهنيئا لسورية بك أيها الأخ القائد

عاشت سورية وعاش العرب

عاش الشرفاء والمناضلين الصادقين

عاشت فلسطين أبية عربية 


 
2008-02-12 09:20:27


الفرات ينبع من الميادين

02:14, 2008-Sep-5 .. التعليقات 0 .. رابط
وحش الفساد يلتهم المدينة ... بقلم : جهاد العربي
مساهمات القراء

لا يخفى على أحد في هذه المدينة:دير الزور ,لا على الشيخ الكبير أو المقمط في السرير,ما سببه الفساد من دمار وشعور بالغربة واللامبالاة على حياة الناس وخاصة على الفقراء.


فالمواطن لايدخل الدوائر الحكومية الا مكرها لما يلاقيه من عناء في تسيير أبسط الأمور والتي هي حق مشروع له .أبسط المعاملات يوقفها المرتشون ما لم يدفع المواطن للموظفين الذين يبدون تذمرهم من عملهم وكثرة" ما يلاقونه من تعب وهم وغم على الفاضي" وكأنهم يعملون دون مقابل خدمة للوطن المسكين الذي يئن لكثرة الأذى الذي أصابه من أمثال هؤلاء وهم الأغلبية في هذه المدينة للأسف الشديد.

عندما كانت الرواتب قليلة في الماضي "كانت لهم اعذارهم"كما يقال أما الآن وبعد الزيادات العديدة في السنتين الأخيرتين فما هي الأعذار التي يمكن لأي مرتش من هؤلاء المخربين-الذين يلحقون اضرارا كارثية ببلدهم وكأنهم اعداء له- التذرع بها؟الكثير منهم لا يأبه لما يمكن أن يقال عنه أو عنها ,فقد صار القبول بالرشوة امرا عاديا ومن الطبيعة الفاسدة والمفسدة لهؤلاء الناس.

فما هي القيم التي يربي مثل هؤلاء ابنائهم عليها؟و أي جيل لمستقبل الوطن سيأتي من تربية هؤلاء .أم أنهم يظنون أن الأطفال لا يفكرون ولا يقارنون الخبيث بالطيب؟ وأن التاريخ أطرش لا يسمع واعمى لا يرى!

 

أن عدم الإمتثال لنصائح السيد رئيس الجمهورية بضرورة الإصلاح وبقاء الكثير من الموظفين و المسؤولين في براثن الفساد العفنة لهو في نظري ونظر الكثير من الغيارى في هذا الوطن العزيز أشد ضررا من خيانة الوطن .

 

ارحموا الناس أيها الناس!ارحموا بلدكم .داووا أنفسكم من الفصام والمرآة بخدمة أبناء بلدكم خدمة صادقة دون رشوة .فما معنى أن يضع الكثير منكم سجادة الصلاة في مكان ظاهر في المكتب حتى يراها المواطن ويقول في نفسه:الحمد لله هذا موظف صالح ,ما زال العالم بخير. ومن ثم تجعلونه يرقص رقصة الديك المذبوح ما لم يدفع لكم رشوة تحد دونها أنتم لقاء قيامكم بواجبكم.

 

الموظفون الصغار يلقون باللوم على الأكبر منهم والكبار على من هو أكبر ..... وهلم جرا...

فعلى من اذاً يقع اللوم الأكبر؟؟؟

"والشريف" منهم-الموظفين-لا يطبق مع الأغلبية الفاسدة فإما ان يغرد مع سرب الفاسدين أو يطفش ويقعد في بيته دون عمل وهذا مالا يفعله عاقل في وقتنا القاسي هذا فالجوع كافر.

ما العمل اذاً يا عرب,ويا سوريتنا الحبيبة؟هل بات ينطبق على محاولاتنا في الإصلاح و التحديث ما قاله الشاعر ذات يوم :

"صلاحي سألت اليأس عنه فردني       الى أمل يقتات بشوك جهنم "

في معمعة هذه الأسئلة المؤرقة يغرق البلد في بحيرة الفساد الآسنة والمواطن الذي يصرف جل وقته وطاقته في الحصول على لقمة العيش له و لأبنائه لا تبقى لديه طاقة اضافية للشكوى أو حتى التذمر مما آلت اليه حياته من بؤس و شقاء.

فمن يقرأ ومن يستمع يا رعاكم الله؟




معلوماتي

صفحة البدايه
معلوماتي
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
البوم صورك الخاصه

روابط


اقسام المدونه


احدث الادراجات

سلاما أيها المتراس ان ضاقت بك المدن فما ضاقت بك السفن
الفرات ينبع من الميادين

قائمة الاصدقاء